غالب حسن الشابندر

56

ليس من سيرة الرسول الكريم

قالت . . . ] « 1 » وساق حديث ابن سعد في ( 4 - أ ) ، مع اختلاف ملحوظ . 18 : ( 5 - ج ) : [ حدّثنا عمرو بن محمّد الناقد ، حدّثنا إسحق بن منصور السلولي ، حدّثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن ابن اسحق قال : حدّثني أبو ميسرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أوّل ما بعث يدعى يا محمّد ولا يرى شيئا غير انّه يسمع الصوت ، فيهرب منه في الأرض ، قال : فذكر ذلك لخديجة بنت خويلد وقال : خشيت أن يكون قد عرض لي أمر ، قالت : وما ذاك : قال : إذا خلوت دعيت فأسمع صوتا ولا أرى شيئا ، فقد خشيت ، قالت : ما كان الله ليفعل بك سوآ ، إنّك لتصدق الحديث وتصل الرحم وتؤدي الأمانة ثم إن خديجة قالت لأبي بكر الصديق ، انطلق مع محمد إلى ورقة بن نوفل فإنه رجل يقرأ الكتب ، فليذكر له ما يسمع ، فانطلقا حتى أتيا ورقة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إني إذا خلوت دعيت يا محمّد فأسمع صوتا ولا أرى شيئا ، قال له ورقة : ليس عليك بأس ، فإذا دعيت فأثبت ، حتى تسمع ما يقال لك ، فتثبت للصوت ، فقال له : قل بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال بسم الله الرحمن الرحيم ، فأعادها عليه ثلاث مرّات ، ثمّ قال : قل الحمد لله رب العالمين ثلاث مرّات حتى ختمها ، فقال له : قل آمين ، ثمّ رجع النبي إلى ورقة ، فذكر له ذلك ، فقال : أشهد أنك النبي الّذي بشّر به عيسى بن مريم ، وأنك الّذي نجد في الكتاب ، وأنك لنبي مرسل ، ولتؤمرّن بالقتال ، ولئن كانت لي الحياة لأقاتلنّ معك ] « 2 » .

--> ( 1 ) المصدر ج 1 ( 104 - 109 ) . ( 2 ) المصدر ج 1 ( 104 - 109 ) .